الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

454

الغيبة ( فارسي )

خيرا كثيرا ، فطب نفسا وازدد من الشكر للّه - عزّ وجلّ - ما أدركت وعاينت ، ما فعل فلان ؟ وسمّى بعض إخواني المستبصرين فقلت : ببرقة ، فقال : صدقت ، ففلان ؟ وسمّى رفيقا لي مجتهدا في العبادة ، مستبصرا في الديانة ، فقلت بالإسكندرية ، حتّى سمّى لي عدّة من إخواني . ثم ذكر اسما غريبا فقال : ما فعل نقفور ؟ قلت : لا أعرفه ، فقال : كيف تعرفه وهو روميّ ؟ فيهديه اللّه فيخرج ناصرا من قسطنطينيّة ، ثمّ سألني ، عن رجل آخر فقلت : لا أعرفه ، فقال : هذا رجل من أهل هيت من أنصار مولاي عليه السّلام امض إلى أصحابك فقل لهم : نرجو أن يكون قد أذن اللّه في الانتصار للمستضعفين وفي الانتقام من الظالمين ، ولقد لقيت جماعة من أصحابي وأدّيت إليهم وأبلغتهم ما حمّلت وأنا منصرف وأشير عليك أن لا تتلبّس بما